ديفيد سليمان هو خبير استراتيجي في القيادة، وُلد في الشرق الأوسط، ويتمتع بخبرة دولية تمتد لأكثر من عقدين في تعزيز المؤسسات القائمة على الإيمان، والمنظمات غير الربحية، ومبادرات التنمية المجتمعية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.
نشأت في مصر في بيت رعوي، حيث تشكلت شخصيته ضمن إرث خدمي يمتد لعدة أجيال. خدم والده لأكثر من 58 عاماً في بناء الكنائس، وتوجيه القساوسة الصاعدين، وإرسال القادة المدربين إلى المجتمعات في جميع أنحاء مصر. هذا الحضور الوطني العريق منح ديفيد اطلاعاً مبكراً على تطوير القيادات القاعدية، والاستدامة المؤسسية، والواقع الثقافي للعمل داخل السياق المصري والإقليمي.
على مدار العشرين عاماً الماضية، عمل ديفيد جنبًا إلى جنب مع كنائس ومنظمات غير ربحية تتراوح من كنائس محلية تضم 200 عضو إلى خدمات ضخمة متعددة المواقع تخدم ما بين 40,000 إلى 50,000 شخص أسبوعياً. هذا النطاق الواسع من الخبرة أكسبه دراية تامة في:
تجمع خبرته بين العمل الميداني المجتمعي المباشر والتميز التشغيلي في النظم الكبرى، وهو مزيج نادر يتيح إحداث أثر قابل للتوسع والقياس.
تدريب قيادي للقساوسة المحليين لضمان استدامة الأثر. الأسر الضعيفة التي تعيلها نساء — لا سيما الأمهات المعيلات، والأرامل، وزوجات المحاربين القدامى — مع إدراك تعرضهن المفرط لعدم الاستقرار الاقتصادي. وقد ركزت نماذج التدخل الهيكلية على استعادة القدرة على الحركة، والكرامة المالية، والاندماج المجتمعي.
أظهرت هذه الجهود نتائج ملموسة في استقرار الأسر، وتحسين استمرارية التوظيف، وزيادة المشاركة المجتمعية.
يتمتع ديفيد بميزات إقليمية فريدة:
تسمح له خلفيته ثنائية الثقافة بالعمل كجسر استراتيجي، حيث يقوم بترجمة أفضل الممارسات العالمية إلى أطر عمل ملائمة ثقافياً ومستدامة محلياً.
تعزيز المؤسسات، وتثبيت المجتمعات من خلال:
الهدف طويل الأمد ليس تقديم إغاثة قصيرة الأجل، بل بناء قدرات مستدامة — تمكّن القادة الإقليميين من تحقيق أثر يمتد للأجيال القادمة.
تجسد حياة ديفيد وعمله تفويضاً واضحاً: إعادة الخبرة المكتسبة دولياً وإعادة استثمارها في الشرق الأوسط بطرق ملموسة، وقابلة للتوسع، ومملوكة محلياً.
العلاقات قبل الاستراتيجية
الرؤى المحلية توجه الاتجاه
التخطيط المبني على الثقافة
التدريب الذي يضاعف التأثير
المشاركة في الملكية
تحول بعيد المدى.